Saturday, April 28, 2007

فوق هذه الأرض

فوق هذه الأرض يعربد جنود ساد
يقتلون النساء والأطفال
فيك منفى اخير لكل الهمجية
والخوف من ليل الأغنيات
اشد الأرض الى ظهري وأمضى
ككلب بلا شرائط العيد وخلاخيل السلام
أمضي بكل الهزيمة والمأساة
ارفع حزني راية النصر على حقد السماء
لك من بعدي كل الحياة ،ولكن
سيري مع السائرين الى قبري
المسي نعشي بيديك لتنكشف المعجزة
وتنمو الحدائق فوق الأكتاف

انظري جيدا وحدقي اذا لزم الأمر
هذا انا ،،رجل بلا ايام ومدينة منسية فوق الركام
انا انحدار العنب الى النقطة الحمراء
انا ساد بكل جنونه وخوفه من الأغنيات
انا ترعف البري فوق ارض صلبة براعم وعناد
انا لا شيء في حضرة الظلال على المائدة
ارفع يدي غيمة جافة
وجسدي مقصلة جسدي
الأنتحار هو الأنانية القصوى في حضرة المستحيل
هو التدحرج على درج البيت
هو الأرتماء فوق سور الحديقة
هو التحديق الخفيف بكل الوجوه التي نحب
هو ارتفاع الشرفة عن سطح الحياة
هو انتظار امرأة بعد موعدها بأيام
هو رفع اليد على الوجه في الزحام
هو تلقيد الهة الصفوفية في التوحد مع الأشياء

Monday, April 16, 2007

still life


فحم وقلم رصاص

Wednesday, March 28, 2007

هذا كل ما في الأمر


الأرض تدور يا ابي
تبعث على الغثيان
وحدهم الفقراء يبصقون احشاءهم على الأرصفة
وحدهم يدخنون ما تعجز عنه القطارات القديمة
اللفافة تحرق الأصابع وقد غالبني النعاس في التكسي
في الزاوية ورقة مطوية بعناية
لربما يحالفنا الحظ يا بابي المخلع
لننعم ببعض المسامير والأستقرار
كما تتمدد التماسيح في العراء لتتشمس
سنتمدد لندخن
ظهورنا كألأحذية ملتصقة بالأرض
وعيوننا شاخصة الى السماء...

العمال يتقافزون كالغزلان
يبنون الجسور التي سينامون في أحضنها
يرفعون ابنية لحرسوا ابوابها
يشيدون اسوار سجونهم
الأرض تدور يا ابي
والنساء تخلع اسنان اطفالها
الأصفر يغطي الوجوه والجدران
وعظام الرقبة والصدر بارزة كالقضية
وهذا كل ما في الأمر.

Thursday, March 22, 2007

فرح

لا شيء يمضي ابعد
من ظلك المتناثر كالذهب على الأسفلت
يخترق الفضاء كحبات الرذاذ
يملىء قلوب الأطفال بالحب
حضورك يختصر قوانين الطبيعة
بالجاذبية الأنثوية فقط

حين نمضي الى البحر
لن نحمل معنا سوى وجهك
وحين يداهم الجوع اجسادنا
نأكل من يديك التمر المحلى
وحين ننعس
نفترش ظلك وننام

الشبابيك يا فرح
حروف زائدة في لغة انوثتك
شباك عمرك جسد مضى
وغيوم تمطر بوفرة

لأنني هنا
ولأنني قربك
ولأن للعالم ارجل تسير بأتجاه الشمس
سأمضي نحو عينيك
انا وكل أمراضي النفسية
وخوفي
والقشور التي تغطي جسدي كحراشف السمك
سأمضي اليك
لأخلع في منتصف المسافة ظلي
وحين اصل
سأتحد فيك الى الأبد

Wednesday, February 28, 2007

على هذه الأرض

سيذهب هذا العالم الى الجحيم
كقماشة بالية
بعد ان داسته اقدام الألهة جميعا

يا ارض الأنبياء
والرجال المدخنين بعنف المأساة
سأرفع يدي كنخلة جافة لا طعم لها ولا لون
سألعنكم جميعا
سأقول لقد مر الرجل الحزين
ليقول للعالم اجمع
انه غريب في ارض يملؤها الحقد والغثيان

على هذه الأرض لا شيء يستحق الحياة
عذرا محمود درويش
ان بودلير كان على حق
حياتي غرفة عتيقة
تلمىء جدرانها لوحات بوشيه الشاحبة

اشجار الأرصفة
مزينة مرتبة
كألأميرات
اشجار المدينة
تتشابه
كحبات المسبحة

Thursday, February 15, 2007

الفن الملتزم


رسم فحم و رصاص

Tuesday, February 06, 2007

سقوط



رسم غواش

Wednesday, January 31, 2007

حدود


غواش وفحم

Sunday, January 28, 2007

تفاح



رسم قلم رصاص

Wednesday, January 24, 2007

على الأقل

سأرسم ارضا صغيرة
بحجم علبة سجائر
سأمنحها ملامحك
بعضا من شعرك وعينيك
سأسميها ليلى
لربما يشعرك ذلك ببعض التوتر
او الغيرة على الأقل

وفي المساء
سأدعوها على العشاء
النبيذ الأحمر واللوز المقشر
والشفاه المتدلية خصل عنب حمراء
سأهمس ببعض الشعر
سأقول انت جميلة يا ليلى
سمراء كالجواد في الحقول
بيضاء كخراف تسرح في البراري
كم ربيعا يمر حين تمرين
ليلى عشب ينمو بوفرة
في عروة قميصها الصيفي سأسكب العالم
لربما يشعرك ذلك ببعض التوتر
او الغيرة على الأقل

سأخبرها عن ضعفي
سأفتح لها القميص لتنام عارية على صدري
كالقط سأسير خلفها
لأتمرغ بما تبقى من ظلها قرب المغسلة
سأصرخ ككلاب الصيد
شعرك يا ليلى، ليل طويل لا نهاية له
يأسرني كألف جيش من البرابرة
كاسرة انت يا ليلى كأم فقدت في الحرب ابنائها
وفي الصباح
سأقول لك انني كتبت بعض الكلمات
لربما يأتي السؤال من هي ليلى
او لربما يشعرك ذلك ببعض التوتر
او الغيرة على الأقل

Sunday, January 21, 2007

Monday, January 15, 2007

...


رسم فحم وغواش

Friday, January 12, 2007

كلاب الظهيرة


وحدها القطارات لا تضل الطريق
وحدهم من يسهرون قبل نوم القمر يعودون سالمين
كم اود لو يهزني يهوذا بكل شراسة
لأقتل الخراف التي تسكنني
لاخرج عاريا كوحوش الغابات
ادخن حتى الثمالة
اسبح كالكلاب البرية
انام في ساعات العمل
اقطف الأمنيات وأحلم بعنف ...اسكر
اضرب الحائط ...ابكي
ادفن رأسي في حضن انثى ، أقلد الأطفال لأكون اقرب
افتح النافذة على اثداء تمر على عجل
تطبع الذاكرة بشهوة ولدت ميتة
عند الظهيرة يجتمع العاطلين عن العمل
بأشيائهم الرخصية
ودخانهم الوطني
وخيباتهم ..وأحلامهم
لا ادري ما الذي يجمعنا
لكني بينهم
اشعر اكثر من اي مكان اخر
بأنتماء مطلق

Monday, January 08, 2007

كما لا احد...كنت


كوجه عجوز
مخدد بعنف
بأيام حزينة
بخوف عمر مضى
بحلم لم يبصر النور
دارت الأرض قبل الأوان بكثير
لم تمنحني الوقت الكافي
لألبس حذائي
لأرتدي قميصي الذي احب
على عجل اخرجتني
بثياب النوم خرجت
مشعث الشعر
ذابل العيون خرجت
ذيل حمار
سرت خلف الأيام
بحمى الوصول
لفظتني القرى
شوارع المدينة تمتص كالعلق طفولتي
حدائق التلفاز التي احب
انقاذ الرجل المقنع لطفلة عمياء
الرحيل خلف الضباب
لملاك كذبت عليها بالحب
اصطنعت حتى البكاء
كذبت كمسمار يدعي انه يمسك الجدار
كبرتقالة معلقة الى جذع خوخة كنت
دائم الخروج عن جنسي
كم كذبت حينها
كم قرأت
لأقول فقط انني اعرف
وأنني اذكى .


2007-01-07

Thursday, January 04, 2007

رحيل


رسم قلم رصاص

Thursday, December 21, 2006

Saturday, December 16, 2006

موسم اخر لطفولة ميتة


منذ اعوام غادرت قامتي موسم الطفولة
كأزهار في غير اوانها
تكبر على خطى الطبيعة
وأنا كالنسيم دائم الطفولة
الدهشة عالمي الوحيد
كل حياة تدهشني
العصافير
الزهور
المرايا
دائما ما اخرج للنزهة في الحقول
كل هذا حلم
يحيط ببيتنا الأسمنت والشوارع
السيارت الصراخ
لكن الهذيان يحملني
الى عالم اخر
الى ارض خضراء
متعرجة كجسد هرم
مخددة كأمرأة عجوز
يكرج فيها الحجل كالكراة
بيضاء تدور
خلف التلة الصغيرة
غزالة ملونة
الوانها غريبة
لا تشبه الغزلان
تقف كوتد مشلول
كم كنت اخاف تلك الغزالة
لكني كلما اقتربت منها
شعرت بالحزن لأجلها
تكاد لا تستطيع الحركة
اعتدت ان اقدم لها الطعام من بعيد
لم اتخطى ما فعلته الطبيعة يوما
خمس خطوات نحو اليمين
بحيرة وجهها يطفح بالذهب
ليست سوى اوراق خريفية ميتة
تتحرك كجسد واحد
فوق ارض لينة
كعجوز تضحك فيتز جسدها كله دفعة واحدة

حلم...
قامتي تتخطى حدود المكان ، وانا اقتل الدهشة بالمستحيل
الدهشة جرح دائم الحركة والتنقل
المرايا اجساد، وجوه تخرج
افتح الحزانة
الأشباح
الخوف
المسافة
امي
ادخل عالم اخر
شفاه تتشدق اسمي
اسمع وقع قدميك
السكين يلمع
كل شيء يصرخ
الخلايا
القلب
الرئتين
خطوات زورق
من بعيد
يتقدم
يشق الماء كمشرط
الأشجار تهتز
معول
وأظافر تنبش الأرض بنهم
كيس ابيض
قدم تتدلى
بكاء مكتوم
انه وجهي
يدي
هذا المسخ يحملني
الى اين تسير القوارب
عالم مليء بالخوف
يتحرك ببطيء
كزورق فوق ارض صلبة
مسيح اخر يحملني
هل يمكن ان تموت هكذا لأجلنا فقط
ام انك تريدني شاهدا على موتك
كنت اكلم نفسي
من عليه ان يحمل الأخر
انا ام خطاي
ام ان الأرض ستدور
الى ان نصل.

انتهي الحلم
..................
الشبابيك فواصل زمن مضى
زمن الأحذية العالية
الأرض حظيرة خنازير
حديقة تنبت موت احمر
اقحوان يأكل الذباب
تدوسه الأرجل
عدت الى زمني
الى البحيرة الذهبية
لكن غرابا يلاحقني
يهمس لي
لا تقترب
حلمك كتاب مفتوح
والأرض ثابتة كوتد
الشبابيك مغلقة
والموت يصم الأذان
لم اكترث لما يقول
مررت بالغزالة الخشبية
ابتسمت كأنها تودعني
وحين وصلت الى البحيرة
وجدت جسدي معلق كفزعات الحقول
وقد نخرته الغربان.


13/12/2006

Wednesday, December 06, 2006

هي اخرى


هي (اخرى)
تشعر بالجنون
تظن انها اثنان
وكلما نسيتها
تفتح شباكها
وتنام عارية

هي(اخرى)
تقول اننى
اعاملها بطريقة مختلفة
ذلك ما دفعها للأعتراف بالحب
للمرة العاشرة

هي (اخرى)
لا ادري ما الذي حصل
ولكني على يقين من انها
لم ترد التحية
حين رميت يدي في حضنها

هي (اخرى)
كم كنت سخيفا
حين ادعيت انني رأيتها في معرض للرسم
وانني رسمتها

هي (اخرى)
تخبرني عن اشيائها الحميمة
عن رجل قبلها
واخر تخطى على السرير حدودها
تحلم معي الى النهاية
لدرجة انها تنسى
انني رجل قربها

هي (اخرى)
اسألها عن موطن الربيع في جسدها
فيحمر تفاح وجهها
منذ عرفتها
وهي تخبرني بكل شيء
بعد الحاح خفيف

هي (اخرى)
قد تواعدنا
على الشعر ذات مساء
لكنها نسيت كتابها

هي( اخرى)
تقول انها تشعر بضغط شديد
قد سقط جسدي فوقها
كانت تئن بفرح
لا ادري ما الذي
بدل اتجاه حزنها

هي (اخرى)
دائمة الصراخ في وجهي
لكن الجميع يتهامس
يقولون انها
تحبني

هي (اخرى)
لا ادري
ان كانت تتعمد
ام انها حقا نسيت
تبقى الأيام
كصورة في المخيلة
تراوغ كلما حاولت تحنيطها
كلما كتبتها او رسمتها اختلفت

هي (اخرى)
سترحل

هي (اخرى)
ستأتي

هي (اخرى)
....

Sunday, November 26, 2006

Monday, November 20, 2006

تداعيات حرة


ما يزال الشباك في مكانه
لكنهم غيروا كل شيء خلفه
..........

اصابتني لعنة الجدران
اينما رحلت
ترتفع امامي
شاهقة هي
وانا ارسم بملل
الشبابيك
على امتداد الشقوق
التي هجرت الجدران
واحتلتني
...........

لنلعب كما الصغار
الدخان يتصاعد من المنفضة
بينما هي تعد حتى العاشرة لأختبىء
احرقت الذاكرة التي تجمعنا
وحين انتهت
لم تجدني ابدا
...........

اعددت الشمع
واللوحة التي تستحق
انه عيد ميلادها
وموسم موتي
...........

تقول انك تستطيع اضحاك الأخرين
لكنك كأسماك البرك الأسنة
تعيش في الوحل
............

مجرد لمسة صغيرة وتختفي
"اقول الوقت قد تأخر "
تقول الأقمار تنام متأخرة
رمادي قمر هذا المساء
هي في سريرها
وانا في سريري
تدغنني عبر الهاتف
.........


تقول ماذا لو تكاثر الذباب فجأة
وانحدر من التلال
ودخل المدينة
هل سيبقى مكان للحب حينها
ام ان الأشياء الحلوة جميعها
سيتم ابتلاعها
..........

للدوري الواقف على الغصن
عشرة حبات قمح
ولكن عليه ان يدخلني ليأكلها
امس كنت اقلده
فأبتلعتها
....

يتساقط المطر
والأطفال في الخزانة
ينتظرون خروج الأشباح من الغرفة
كثرة البكاء المكتوم
جعلتني اصدق القصة
............