Monday, January 08, 2007

كما لا احد...كنت


كوجه عجوز
مخدد بعنف
بأيام حزينة
بخوف عمر مضى
بحلم لم يبصر النور
دارت الأرض قبل الأوان بكثير
لم تمنحني الوقت الكافي
لألبس حذائي
لأرتدي قميصي الذي احب
على عجل اخرجتني
بثياب النوم خرجت
مشعث الشعر
ذابل العيون خرجت
ذيل حمار
سرت خلف الأيام
بحمى الوصول
لفظتني القرى
شوارع المدينة تمتص كالعلق طفولتي
حدائق التلفاز التي احب
انقاذ الرجل المقنع لطفلة عمياء
الرحيل خلف الضباب
لملاك كذبت عليها بالحب
اصطنعت حتى البكاء
كذبت كمسمار يدعي انه يمسك الجدار
كبرتقالة معلقة الى جذع خوخة كنت
دائم الخروج عن جنسي
كم كذبت حينها
كم قرأت
لأقول فقط انني اعرف
وأنني اذكى .


2007-01-07

Thursday, January 04, 2007

رحيل


رسم قلم رصاص

Thursday, December 21, 2006

Saturday, December 16, 2006

موسم اخر لطفولة ميتة


منذ اعوام غادرت قامتي موسم الطفولة
كأزهار في غير اوانها
تكبر على خطى الطبيعة
وأنا كالنسيم دائم الطفولة
الدهشة عالمي الوحيد
كل حياة تدهشني
العصافير
الزهور
المرايا
دائما ما اخرج للنزهة في الحقول
كل هذا حلم
يحيط ببيتنا الأسمنت والشوارع
السيارت الصراخ
لكن الهذيان يحملني
الى عالم اخر
الى ارض خضراء
متعرجة كجسد هرم
مخددة كأمرأة عجوز
يكرج فيها الحجل كالكراة
بيضاء تدور
خلف التلة الصغيرة
غزالة ملونة
الوانها غريبة
لا تشبه الغزلان
تقف كوتد مشلول
كم كنت اخاف تلك الغزالة
لكني كلما اقتربت منها
شعرت بالحزن لأجلها
تكاد لا تستطيع الحركة
اعتدت ان اقدم لها الطعام من بعيد
لم اتخطى ما فعلته الطبيعة يوما
خمس خطوات نحو اليمين
بحيرة وجهها يطفح بالذهب
ليست سوى اوراق خريفية ميتة
تتحرك كجسد واحد
فوق ارض لينة
كعجوز تضحك فيتز جسدها كله دفعة واحدة

حلم...
قامتي تتخطى حدود المكان ، وانا اقتل الدهشة بالمستحيل
الدهشة جرح دائم الحركة والتنقل
المرايا اجساد، وجوه تخرج
افتح الحزانة
الأشباح
الخوف
المسافة
امي
ادخل عالم اخر
شفاه تتشدق اسمي
اسمع وقع قدميك
السكين يلمع
كل شيء يصرخ
الخلايا
القلب
الرئتين
خطوات زورق
من بعيد
يتقدم
يشق الماء كمشرط
الأشجار تهتز
معول
وأظافر تنبش الأرض بنهم
كيس ابيض
قدم تتدلى
بكاء مكتوم
انه وجهي
يدي
هذا المسخ يحملني
الى اين تسير القوارب
عالم مليء بالخوف
يتحرك ببطيء
كزورق فوق ارض صلبة
مسيح اخر يحملني
هل يمكن ان تموت هكذا لأجلنا فقط
ام انك تريدني شاهدا على موتك
كنت اكلم نفسي
من عليه ان يحمل الأخر
انا ام خطاي
ام ان الأرض ستدور
الى ان نصل.

انتهي الحلم
..................
الشبابيك فواصل زمن مضى
زمن الأحذية العالية
الأرض حظيرة خنازير
حديقة تنبت موت احمر
اقحوان يأكل الذباب
تدوسه الأرجل
عدت الى زمني
الى البحيرة الذهبية
لكن غرابا يلاحقني
يهمس لي
لا تقترب
حلمك كتاب مفتوح
والأرض ثابتة كوتد
الشبابيك مغلقة
والموت يصم الأذان
لم اكترث لما يقول
مررت بالغزالة الخشبية
ابتسمت كأنها تودعني
وحين وصلت الى البحيرة
وجدت جسدي معلق كفزعات الحقول
وقد نخرته الغربان.


13/12/2006

Wednesday, December 06, 2006

هي اخرى


هي (اخرى)
تشعر بالجنون
تظن انها اثنان
وكلما نسيتها
تفتح شباكها
وتنام عارية

هي(اخرى)
تقول اننى
اعاملها بطريقة مختلفة
ذلك ما دفعها للأعتراف بالحب
للمرة العاشرة

هي (اخرى)
لا ادري ما الذي حصل
ولكني على يقين من انها
لم ترد التحية
حين رميت يدي في حضنها

هي (اخرى)
كم كنت سخيفا
حين ادعيت انني رأيتها في معرض للرسم
وانني رسمتها

هي (اخرى)
تخبرني عن اشيائها الحميمة
عن رجل قبلها
واخر تخطى على السرير حدودها
تحلم معي الى النهاية
لدرجة انها تنسى
انني رجل قربها

هي (اخرى)
اسألها عن موطن الربيع في جسدها
فيحمر تفاح وجهها
منذ عرفتها
وهي تخبرني بكل شيء
بعد الحاح خفيف

هي (اخرى)
قد تواعدنا
على الشعر ذات مساء
لكنها نسيت كتابها

هي( اخرى)
تقول انها تشعر بضغط شديد
قد سقط جسدي فوقها
كانت تئن بفرح
لا ادري ما الذي
بدل اتجاه حزنها

هي (اخرى)
دائمة الصراخ في وجهي
لكن الجميع يتهامس
يقولون انها
تحبني

هي (اخرى)
لا ادري
ان كانت تتعمد
ام انها حقا نسيت
تبقى الأيام
كصورة في المخيلة
تراوغ كلما حاولت تحنيطها
كلما كتبتها او رسمتها اختلفت

هي (اخرى)
سترحل

هي (اخرى)
ستأتي

هي (اخرى)
....

Sunday, November 26, 2006

Monday, November 20, 2006

تداعيات حرة


ما يزال الشباك في مكانه
لكنهم غيروا كل شيء خلفه
..........

اصابتني لعنة الجدران
اينما رحلت
ترتفع امامي
شاهقة هي
وانا ارسم بملل
الشبابيك
على امتداد الشقوق
التي هجرت الجدران
واحتلتني
...........

لنلعب كما الصغار
الدخان يتصاعد من المنفضة
بينما هي تعد حتى العاشرة لأختبىء
احرقت الذاكرة التي تجمعنا
وحين انتهت
لم تجدني ابدا
...........

اعددت الشمع
واللوحة التي تستحق
انه عيد ميلادها
وموسم موتي
...........

تقول انك تستطيع اضحاك الأخرين
لكنك كأسماك البرك الأسنة
تعيش في الوحل
............

مجرد لمسة صغيرة وتختفي
"اقول الوقت قد تأخر "
تقول الأقمار تنام متأخرة
رمادي قمر هذا المساء
هي في سريرها
وانا في سريري
تدغنني عبر الهاتف
.........


تقول ماذا لو تكاثر الذباب فجأة
وانحدر من التلال
ودخل المدينة
هل سيبقى مكان للحب حينها
ام ان الأشياء الحلوة جميعها
سيتم ابتلاعها
..........

للدوري الواقف على الغصن
عشرة حبات قمح
ولكن عليه ان يدخلني ليأكلها
امس كنت اقلده
فأبتلعتها
....

يتساقط المطر
والأطفال في الخزانة
ينتظرون خروج الأشباح من الغرفة
كثرة البكاء المكتوم
جعلتني اصدق القصة
............

Monday, November 13, 2006

بين يدي رجل ميت


ارفع يدي لأذبح
غيمة سقطت بيننا
تحمل وجوه الجمال
الى واحة اخرى
اصعد جزعا
على هيئة امرأة
امارس عاداتي السيئة
على اغصانها
اهمس لها
أتذهبين معي
لأجدل ضفيرتك اسلاكا
تخيط الحنين بالممنوع
تنفض حزنها
شراشف بيضاء
تلف الأشجاء بألأكفان
من اين سقط هذا الميت بيننا
احمله كحزن مزمن
ماذا افعل بك ايها النازل من عتمة الأبدية
افتح فمي
لأخرج من غرقي
لأبعد يد البحر عن عنقي
لا تمسحي بيوت العناكب من الزوايا
ولا تجدلي شعرك بالسرير
سنرحل الأن
قد يتأخر هذا الميت
عن العشاء
دعيني فقد اصبح لي اليوم عملا
اليوم خرجت من دائرة العاطلين عن الأمل
سأكون قدرة هذا الرجل على السير
سأحمله معي
لأرميه في وجه هذا العالم
لأرميه بين أرجلهم
هذا انا وقد انقسمت
خلية واحدة اصبحت جسدين
سأستحم بماء الزهر
وأعلقه الى مسمار في الجدار
سأمنع عنه الحشرات
وفي ألليل سأسهر على موته
وأحمله معي في نزهة الصباح

سأدق نافذة في الجدار
وأسلط عليها غيمة لتكبر
قرب ألباب بندقية مجهزة
لا احد يلمس الرجل الميت
وحين يأتي الجنود ليحملونه
الى مدينة الموتى
سأربطه الى اسلاك تتدلى من السقف
لأمنحه القدرة على الحركة
وساعة نشعر بألأمان
سنضحك
سيقول الرجل الميت
اخيرا عدت الى الحياة
نصف حياتنا، ما يظنه الأخرين بنا
انا نصف حي اذن
أسأل المخبرين والجنود
أقول بملل
اذن أنا نصف حي ايضا
أسأل المارة
أسأل بائع الخضار
أسألها هي
منذ ان عرفتك وهي تبكي
لا تريدنا على وفاق
تخاف على نصفي الحي منك
أسألها هل شعرت يوما بالدفء قربي
هي فقط تمارس شذوذها معي
كعاشقة لأجساد محرمة
تزرع النعناع في الزاويا
تخيط طائرة صغيرة لتحملها
من زاوية الكون
الى مسدس مصوب الى الرأس
أسألها" هل عاد الكلب ذوالعين الزرقاء في الحلم"
أسألها عن كل الأشياء المريضة التي تحب
"ضع اعضائك على بطني"
أتريدين ان تصبحي اما
ما هكذا تبنى الخلايا
ماذا يعرف الأحياء عنك
اعرف اكثر مما يعرف الغراب الواقف على الشباك
سيرحل قريبا بعد ان تخلعي جلدك لتنامي
افتح جسد السرير لأنام
تلاحقني الشياطين
تدخلني من اذني
تهمس لي "اقتلها قبل ان تحمل طفل رجل اخر"
سأصعد على عنقها
رف الحمام في حوصلة حلقها
سأسحب هذا العالم
الى بحيرة لا قرار لها
سأربطه الى خصري
لنتساوى بالموت
لا تسقي الورد
ولا الزيتون
لا تغسلي الثياب
سنرحل عما قريب

Tuesday, October 17, 2006

Monday, October 16, 2006

الأحد باكرا


استطيع تجاهل هذا العالم
لكني اشعر بالملل
شيئآ ما يقتلني بخلاعة باهرة
نافذة فرحي مقفلة بالف باب
احصنة برية تخترقني
تمسكني حمة ابدية
أرتجف كسلم في الريح

هذا الصباح لا يشبهك بشيء
اصابعه التي تقطر دمآ
العصافير المدماة تتدلى من خاصرته
لا تزال الفرشات مبتورة الأنتماء
عند هذا الحد!! هل يكتفي ؟؟
لا يتكلم
لكنه يكسر البندقية
ينظر اليٌ ويبتسم
يرمي ما تبقى فيه من جدران
يتحد فيكِ …عارمة بالأمان انتِ
هكذا مثلما انتِ.. وطن التمرد
تحملين خطايا الناس وتصلبين من اجلها
سوف اكون صادقآ واعترف
ان اسمك يمحوني.
ألا انني واثق من انني لست عبدآ
فحين اخضع لك اشعر اكثر من اي وقت
بسيادة هائلة على العالم

هذا الصباح لا يشبهك بشيء
الان يهدأ القلب على السكين
وحده اليأس يعربش على كل شيء
ترتجف الأشياء المقدسة كأوراق الأشجار
تعاود الطائرة دورانها الحيادي
لكنها موجعة للقلب وفاضحة
تدخلين تفاصيل الأشياء
تغرسين اظافرك في كل شيء
تظهرين كما الله من العدم

هذا الصباح لا يشبهك بشيء
غرفتي الصغيرة ترتدي لون الموت
فيروز تعصرني بصوتها الملائكي
اقف الأن هنا
اعرف انني يائس حتى الموت
لكن انظري هناك
ثمة ورد ينبت على الجدار
ثمة احرف بيضاء بيضاء
ترسم المستقبل
ثمة انت او لا شيء

هذا الصباح لا يشبهك بشيء
امس حلمت بأني فراشة
هل انتهي حين اصل...
لربما اكون فراشة
لا احترف شيئآ غير الأحتراق
لربما اكون فراشة
ابحث عن ضوء اتحد فيه ولا يحرقني

هذا الصباح لا يشبهك بشيء
كالمجنون اسير على الثلج
في الكهوف البعيدة اصطاد النجوم
عادي هذا الصباح تافه
نحدد بالحاسة السادسة
من منا يميز الحق من الباطل
من منا يميز العقل عن الهيجان
من منا يحدد ارتفاع وسائد الأخرين
من منا يقتحم حصون الناس
من منا يقتل الأنسان بأسم الله
اجلس القرفصاء في الزاوية
غير هذا الحنين لا احد يأتي
ولا امل بغيرك ايها الحنين
عذرآ على البداية النهاية
لكن ثمة اشياء تمنح نفسها حق التدخل
ثمة اشياء عصية على الموت
ثمة اوطان
في كل مرة اتعبك بأحزاني
لكن الحزن يتعاظم هذا الصباح
لم اكن بائسآ بهذا القدر
لم اكن وحيدآ بهذا القدر
ولم اشعر بالغربة القاتلة كشعوري بها اليوم
انها تاكلني بتلذذ فاضح
كم وددتك ان تكوني هنا هذا الصباح
المهم ان نلتقي غدآ في وطن بلا اسوار
**********************************
وجب التوضيح ان هذا المقطع منقول عن كتاب الشاعر الياس مسوح
هكذا مثلما انتِ.. وطن التمرد
تحملين خطايا الناس وتصلبين من اجلها
سوف اكون صادقآ واعترف
ان اسمك يمحوني.
ألا انني واثق من انني لست عبدآ
فحين اخضع لك اشعر اكثر من اي وقت
بسيادة هائلة على العالم

Thursday, October 12, 2006

الرسالة قد وصلت















"نرجوكم هاجموا السجن بكل ما تملكون من أسلحة. دمروا السجن واقتلونا معهم ( مع الأمريكيين). بالله عليكم افعلوا هذا لأن بطوننا امتلأت بأولاد الزنا."

هذا هو باقتضاب شديد، فحوى النداء الذي حملته رسالة امرأة عراقية، تعرضت لاعتداء جنسي في سجن ابو غريب

Saturday, October 07, 2006

ملل بغير اتجاه


السرير
سقف الغرفة
وجسد مرمي قرب الشباك
ينتظر نسمة
تخفف احتراقه
اف "كم الشمس حامية هذا الصباح"
كل شيء على حاله
رائحة العرق
تلعق سقف المطبخ
والذباب يهوي
يصطاد سكر اصابعها
تحمل عنقها
وتهوي الى المدينة
تسب كل ما يدور حولها
الذباب
والناس
غبار الطرقات
ازدحام السير
والصراخ
سائق الأمنيات
تحاول سحبه بملل
قميصها الذي يغتصبه
الرجل الجالس في المقعد الخلفي
يمارس الأستنماء
ويدها تلعق سقف حلقه
تحاول انتشال لسانه
يخرج المارة جماجمهم
من عتمة المقاعد
الجميع يتأفف
يشيرون للشرطي
الواقف قرب ظله
اف" لو يسقط نيزك من السماء ليمحي المدينة"
تتابع الدوران
الشمس مائلة
سلم الريح
يرفع طائرة
فوق البحر
يخطر لها
ان تقول للرجل الجالس قربها
اف"كم الحياة مملة"
لكنها لا تعرفه
في الجهة المقابلة وجها تعرفه
يتدحرج فوق الجسر
تركض على مهل
لن تستطيع انقاذه على اي حال
اف"سائق التكسي يقول"
قل قرأت الجريدة اليوم
ترد بملل "لا"
ولد في السادسة
حمل معه الى الصف
يدا مقطوعة
ليخيف بها الأطفال
تمسكني من يدي
تقول يكفي
ارجوك توقف
اقول انظري هناك
الثلاثة الخارجون
من ظل القنبلة
يشعرون بالملل
افتح علبة السجائر
شباك في وسط الطريق السريع
انا لا ادخن
ولكن لأستنشق بعض الهواء
تقول هل صدقت قصة الطفل
اقول لربما
اخذها من يديها
ونمضي الى المدينة

Wednesday, October 04, 2006

Tuesday, October 03, 2006

نحتاج ليل اخر


نظر الي
والدم يغطي جبهته
ويحبو كالماء على عنقه
يشير الى راسه المهشم
ويغمغم كالحمام
يتدحرج نحوي
ويمسك ما تدلى من ظلي
يخطف يدي
ليأكل ما تبقى من الأمان فيها
فيصاب بألألم
لم يبقى عندي
غير هذا الهواء المتدفق من المروحة
اكل نصفه
واتنفس نصفه المتبقي
حين التقيه
العصفور الذي احبه
قال هل مات
قلت نعم
فأجهش بالبكاء
وشرع نوافذ القلب
قال اين سندفنه
قلت لقد رميته
قال احسنت
ولكن عليك ان تسهر اليوم
. لتنجب اخر

Wednesday, September 27, 2006

صفحات من زمن اخر

ثيابها السوداء
والغيوم التي تغطي وجهها
يداها خوخ المسافات
وأنحدار الخريف على الشرفات
هكذا دخلت
لم اكن انتظرها
ولم اعد الشاي
ولا بعض الكتب لأثير اعجابها
كنت عاديا
لم اغسل حزني عن ملامحي
ارتدي كنزة مجعلكة
كنت مهزوما
كمن خرج لتوه من حرب دامية
لم اكن قد حضرت نفسي
ولا الكلمات التي يمكن ان اقولها بعفوية مصطنعة
في الزاوية كنت
حين طرق الباب
لم اهتم
ولم افتح
تابعت حياتي العادية
اصطاد الذباب عن السكر
وانتظر ان يفتح احدهم
احدهم لربما ينتظر
لربما يتمنى
لكني كنت جالسا
اتابع الصفحات الممزقة من جريدة قديمة
لأمجاد قديمة لا اعرفها
لم يكن الحوار على الباب طويلا
ها انت هنا
كملكة في وسط خشبة مسرح
وانا كممثل فقد كل الأدوار
وأستعاد كل الشخصيات في لحظة
اقفز من وجه الى وجه اخر
وكلما دخلت جسما اختفى
الى ان وجدت نفسي عاريا امامك
مددت يدي لأصافحك
فأختفت
ادركت هذا بعد ساعة
ولم اتأكد ان كنت احلم
ام ان غيوم الوهم اللعينة
ما تزال تمطرني
كيف يمكن ان اكتشف الحقيقة
استدرجت الذي فتح الباب
فقال لم يمر احد من هنا هذا اليوم
ولن يمر احد
عدت الى الزاوية
ابحث عن دليل ما
عن جراب
او زر قميص
او شعرة سقطت سهوا
سألتة مرة اخرى
لربما مر احدهم لكنك نسيت
يقول لم يمر احد
ولن يمر احد
نمت... لربما تمرين
او لربما تفقدين خجلك المزمن وبعدك المزمن
او لربما تبحثين عني في الصحف القديمة
عن رجل اختفى فجأة في عتمة هذا العالم
عن رجل اخذه الحزن بعيدا
عن رجل داسته ارجل الزمن مرة بعد مرة
عن رجل مات قبل اوانه
.

Saturday, September 23, 2006

.....

كلما اقتربت منه
يهمس لي" اين هي"؟
هذا السرير اللعين

Monday, September 18, 2006

Tuesday, September 12, 2006

هذا ليس انا


لغرفتي شباك
يكسوه جدار
مددت يدي ورسمت حديقة
كل يوم اتنزه فيها
انا والعصفور الذي اضفته
تقولين ان فراغا ما
يحكم فضاء غرفتي
واقول هذا غيابي
فلا تقبلي شبحي
فقد فقأت شفتاي
تكورت دائرة سوداء
حول عيناي (حولي )
ملاك اسود
تحت السرير
ترك معطفه ونام
في ساعة متأخرة يخرج
ليبحث عن صور غريبة
لأناس شوهتهم الذاكرة والألوان
اشعر بهم يدخلون
يتجمعون
بثيابهم الممزقة
وعيونهم الفارغة
كم كنت عادية ذلك المساء
وانت تغسلين الذاكرة
من خلاياك ...
اوتار الوهم
تفصلني عنك
وصورة لشخص افتراضي ينام قربك
احاول سرقة ملامحه
اصعد منحدرا
حيث القبور عالية كرايات
ابحث عن قبر يشبهي
احفر بأظافري بالقرب من جدتي وأنام
تهمس لي في ساعة متأخرة
وتضمني، انام
تتساقط البلابل
مطرا فوق الشرفات
وحدي كنت
اقطف البلابل الميته
اضمها الى صدري وابكي
فيمتد دجلة
منقلب على بطنه
ينطح السهول العالية
تمرين كما يمر الغرباء
وزيل ثوبك يمسح رائحتك
يرسم خطى ممسوخة لا اعرفها
خطوط غريبة
رسمها زمن اخر
وانا كالقرى المهجورة
متخم بالعشب الضار.
اصنع مراجيح من ملل
تدور على مهل
كعجوز تأكل الجوز بحذر
الحركة الرتيبة للأوتار
تعزف لحنا بطيئا
كل شيء عادي
انا انتف جسدي من الشوك
والمراجيح العجوز
تعلك الهواء على مهل
وانت تدخلين صمتا بعد صمت
اخلع جلدي
عارية عظامي
تصطق كالأسنان
تحاول سرقة انتباهك
تدخلني العصافير وتخرج
اسمع وقع سعالك
كأي غريب ارمي كلمات العافية
وأمضي
.

Monday, September 04, 2006

Saturday, September 02, 2006

الساخر

عاريا يخطو الشوارع
الجوع يسلخ لحمه
يداه خشبية
ووجهه يطفح بألأمل
يبتسم لمن يرش البول عليه
يصنع طائرات ورق
لأطفال لا يفارقون الأزقة
بحثا عنه
ليطرقوا الصفيح
خلفه
ليعلنوا جنونه
وحين يحاول احدهم
انقاذه من عويلهم
ينهره
دع الأطفال
يلهون بي
لهم متعة في ملاحقتي
ولي متعة في ابتساماتهم
نحن متعادلان اذن
لماذا تنهرهم ولا تنهرني

يكلمني
حين اخطو قربه
ليقول اي شيء
وحين اسأله عن احواله
يخبرني عن اليمامة الميتة
قرب الجسر
وكم كانت صلبة حين وجدها

مع كل فجر يخرج
لا احد يدري من اين
كل بيت ، كل باب
كل حديقة او شاطىء بحر
يمكن ان يكون بيته لهذه الليلة
هو اكثرنا حرية في اختياره
لا تزعجه العودة متأخرا
او تأخر سائق التكسي
كل مشاكلنا وضجيجنا لا يهمه
حين ينعس
يفترش حضن حديقة او درج
او يمامة
وينام .