Thursday, August 31, 2006

مدينتي العرجاء



رائحة العفن
والبول الذي تخثر
اضواء النيون
والذباب
مدينتي العرجاء
لا اعرفها
طعمها مر
اخشى على نفسي من حزنها
ارفع كفي
اغلق فمها
حين تقزف الموتى من رحمها
كم حزنا يمتطيها
كم حصانا احتاج
لأحملها
الى ضفة اخرى

Monday, August 28, 2006

البحر

سبعة
في قفص صغير
تبحث عن عتمة وجوههم
صوت عويلها
يختلط وصوت السيارة
التي تبتعد
الى الأبد
نحو البحر

اقمار السماء
والنجوم الصغيرة
جراء بحجم راحة اليد
في حضن الموج ناموا
تركض الأزقة
تقلب الصخر
تبحث عن وجه الله
في هذا الزحام

هل يمكن
ان ينبت للجراء زعانف من سمك
هل يمكن ان تذهب الى البحر
لتجدهم يسبحون
قرب الشاطىء.


كم تمنيت ان يبقيها جارنا الذي حمل الجراء السبعة ليرميها قرب البحر..
وجب التوضيح ان القصة قصة حقيقة خسرت خلالها ام سبعة من ابنائها، جراء كانت ام اطفال.

Tuesday, August 22, 2006

Monday, August 21, 2006

Sunday, August 20, 2006

هذيان بارد

لا انام
اغمض جراح وجهي
وامضي
....
ارتفعت قرون الأيل نخيلا
على هواء
مزقته السكاكين
على وقع الموت
اتاني الحنين
الى صدرك
...
كم من الأنانية احتاج
لأمارس مداعبتي
لحضورك الشبحي
فوق هذا الركام
...
لا احد
يمضغ السكون
بالضجيج
وحدنا نمارس
الهذيان البارد.
....
بكل الكلمات الخفيفة
( انا حزين )

Tuesday, August 01, 2006

شرفة مطلة على الحياة

لا تمطري الشباك بالنظرات
ستهتز الأرض
عما قريب
سيزهر عالم جديد
شمس الأفق
اسفلها ابيض
لون المقابر
كفن ملطخ
بوحدة الموت
غارق في انخفاضه
تجوب الملاجىء
تمس دمع عينها
منديلها الأحمر
والطفل الذي تفتح داخلها
لا تمطري الباب بألأنتظار
جسد محفور بألأمل
تخترق الأحلام الجدران
تخرج عارية
تنهش جسد الحقيقة
....
حلم
.....
بحر
وثلاثة اطفال
يجذف كل منهم في اتجاه
يمزق طفل
لحم ظهري
ويدخلني
اركض على الصفيح المحمى
موت يحدق بي
اسمع وقع اقدام الطائرات
ادور على نفسي
ادخل اسفلت الشارع
يسقط الطفل الذي يسكنني
ابتلعه حتى اخره
......
قانا
شباك تخلُع
جسد تمزق
تقاسمته الشرفات
حبال الغسيل
والأجساد التي تدلت
موسم العنب
عيون باسمة
تخترق الجثث
وجوه الأطفال
ابواب مزقتها المسامير
جنزير دبابة
تطحن الأسرة
بالقلق
تختلط الخلايا
بالتراب
اكاليل الأجساد
تصنع من كل موت
حياة.